Sunday, August 23, 2015

Shaykh Emad Effat's message to Ibrahim El Houdaiby

"كل هذا الكلام العظيم في احترام المشايخ وحفظ حقهم وعذرهم، ولكن أين حق الله تعالى في دينه؟ وأين حق رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم في أمانته التي ائتمننا عليها؟...وأين حق العامة الذين يتلبس عليهم الحق بسكوت المشايخ وسكوت حضراتكم احتراما للمشايخ؟ {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون}"
"هل صرنا نستخدم المصطلحات الدينية للتفلت من الدين وتبرير العظائم التي نرتكبها، فنلوك عبارات شرعية مثل المصالح والمفاسد وارتكاب أخف الضررين والضغوط لنلتمس أعذارا لسكوت عن حق وخنوع للباطل! والله لقد صرنا أساتذة في التبرير للحكام وبطانتهم، وعندما تنتهي المعاذير والتبريرات لا نيأس ولا نعدم اللسان الذي ينافح فنقول إنهم معذورون بسبب الضغوط"
"أيها المحترمون، إلى متى تضحكون علينا بأن تقولوا إن سكوتكم على مواقف المشايخ هو التفاف حولهم، إن هذا لعمر الحق تلبيس بعد تلبيس وتسمية للأشياء بغير اسمها"
"أيها العقلاء، إننا نبيع ديننا بدنيا غيرنا، دنيا حكامنا الذين يبقون على كراسيهم، إن مشايخ الأزهر الأباه كانوا يضعون استقالاتهم في أدراج مديري مكاتبهم، ويقولون لهم إن وجدتمونا خضعنا للضغوط فقدموا هذه الاستقالات للصحافة، فلما صدقوا الله نصرهم وأعزهم"
"يا حضرات، إن لم تقولوا كلمة الحق فلا تساعدوا في الباطل تحت عنواين جميلة اسمها احترام المشايخ والآباء. ارحمونا"
"رسالتي لم تكن، ولن تكون، وليس فيها أي شيء يتعلق بعدم الحكمة في النصح، ولا أحتاج أن أعيدها مرة أخرى" ا هـ
هذه السطور هي من كلمات الشيخ عماد عفت رحمه الله تعالى ورضي عنه، وهي مقتطفة من رسالتين أرسلهما عبر البريد الإلكتروني في ٢٠١٠، لي ولأخ فاضل من طلبته، موبخا على ما رآه خلطا بين الاحترام الواجب للمشايخ، والسكوت عن الحق المتروك
وفهمي لهذه الكلمات لا يستقل عن عموم فهمي لما تعلمته من مولانا الشيخ عماد رحمه الله تعالى ورضي عنه من وجوب احترام التخصص، فليست هذه - لمن عرف الشيخ - دعوة لأن يناقش العامي المتخصص في مجال تخصصه، فذلك لا تقبله عقول العقلاء
وقد رأيت إعادة نشر هذه الكلمات، مع هذا التعليق المأخوذ من جملة مواقف الشيخ، بمناسبة التصريحات الأخيرة للمفتي السابق وما دار حولها وتترس تلاميذه في الدفاع عنه، خاصة ان الرسالة كانت في بعض فقراتها تعليقا على كلام له، مع كون الشيخ عماد رحمه الله تعالى تلميذه الذي يقر له بالأستاذية ويظهر له ما ينبغي للأستاذ على تلاميذه من احترام، ويكثر من الدعاء له، ولا يمنعه ذلك من استنكار ما يراه مخالفة أو مهادنة ، وان يجهر بذلك الاستنكار قدر استطاعته

https://www.facebook.com/houdaiby/posts/10151995639249879